ثقة الإسلام التبريزي

242

مرآة الكتب

شعر علي عليه السّلام « 1 » . ومنهم : علي بن أحمد الفنجكردي ، الأديب النيسابوري - ذكره ابن شهرآشوب ، وقال : له « تاج الأشعار » ، « سلوة الشيعة » وهي أشعار أمير المؤمنين - إنتهى « 2 » . وقد سمعت في كلام مؤلف « أنوار العقول » وقوفه على مجموعة وانه نحو مائتي بيت . ومنهم : السيد هبة اللّه بن محمد الحسيني « 3 » ، كما في « أنوار العقول » . ولعل المراد منه : هبة اللّه بن محمد بن حمزة العلوي « 4 » ، المذكور في فهرست الشيخ منتجب الدين ، إلا أنه لم ينسب إليه إلا « الأمالي » ، وكناه ب « أبي السعادات » دون « أبي البركات » « 5 » . والأمر في كليهما سهل . وعندي مجموع آخر موافق ل « أنوار العقول » في الأشعار إلا أنه غير مرتب كالأوّل ، وآخره كآخره ، من قوله : هذا ما أكد إليه كدي وأدى إليه جهدي - الخ . ولا ديباجة له أصلا وانما بدأ بقوله عليه السّلام : الناس من جهة

--> ( 1 ) انظر : رجال النجاشي 2 / 55 . ( 2 ) انظر : معالم العلماء / 71 . ( 3 ) في بعض النسخ : « الحسني » . ( 4 ) واستظهر زميلنا الفقيد ، العلامة المحقق ، السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سرّه ، انه : هبة اللّه بن محمد الحسني ، وقال : « أظنّه السيد هبة اللّه بن محمد الحسني النيسابوري ، المتوفى سنة 452 ه ، المترجم في السياق ، كما في منتخبه برقم / 1613 ، وفيه : « هبة اللّه بن محمد بن الحسين . . . السيد الأجل ، أبو البركات ابن السيد الأجل أبي الحسن العلوي ، جليل ، كبير ، محتشم ، محترم ، مقدم في النسب على اقرانه . . . حجّ قبل البلوغ فسمع في الطريق . . . وأدرك الأسانيد بالعراق وخراسان ، وعرف طريق الحديث على الرسم في مثله ، وتوفّي يوم الاثنين 22 ذي القعدة سنة 452 . . . » . وترجم له الذهبي في « تاريخ الإسلام » في وفيات سنة 460 ه » . راجع : مجلة تراثنا 38 - 39 / 308 . ( 5 ) فهرست منتجب الدين / 130 .